سلس البول: الأسباب، الأعراض، الوقاية و طرق العلاج
تأثيرات و مضاعفات سلس البول

سلس البول: الاسباب، الاعراض، الوقاية، و طرق العلاج

سلس البول او فقدان السيطرة على المثانة هو خروج البول بصورة لا ارادية من المثانة. لذلك يمكن أن تؤدي الإصابة بسلس البول إلى عدة مضاعفات و تأثيرات على الشخص المصاب و حياته. كما أن مضاعفات سلس البول يمكن أن تكون جسدية أو نفسية أو اجتماعية، حيث ان عدم القدرة على السيطرة على المثانة و زيادة عدد الزيارات اليومية إلى المرحاض يمكن أن تؤثر على صحة الشخص، أو حياته العملية، أو صحته النفسية، أو علاقاته الاجتماعية. في هذا الجزء الثالث من سلسة المقالات التي تتناول سلس البول سيتم استعراض مضاعفات سلس البول.

إن مضاعفات سلس البول تشمل ما يلي:

  • مشاكل الجلد: سلس البول يمكن أن يؤدي إلى الطفح الجلدي و الالتهابات الجلدية و القروح أو تقرحات الجلد بسبب الرطوبة المستمرة في الجلد.
  • التهابات المسالك البولية: سلس البول يزيد من خطر الاصابة بالتهابات المسالك البولية المتكررة.
  • تغير في الحركة و النشاط: إن سلس البول قد يمنعك من المشاركة في الأنشطة العادية. قد تتوقف عن ممارسة الرياضة، أو تمتنع عن حضور المناسبات الاجتماعية، أو ترفض الذهاب إلى أماكن غير مألوفة حيث لا تعرف مواقع المراحيض فيها.
  • تغير في طبيعة العمل: إن سلس البول قد يؤثر سلبا على حياتك العملية. إن الرغبة الملحة في التبول قد تسبب لك المغادرة المتكررة خلال اجتماعات العمل. كما أن المشكلة قد تقلل من تركيزك في عملك أو تمنعك من النوم المتواصل في الليل، مما يسبب التعب والإرهاق.
  • تغير في الحياة الشخصية: ربما تكون التغييرات في الحياة الشخصية الناتجة عن سلس البول أكثر المضاعفات تأثيرا على الشخص المصاب بسلس البول. قد لا تتمكن العائلة من تفهم سلوك الشخص الذي يعاني من سلس البول أو قد يشعرون بالإحباط من كثرة الزيارات التي يقوم بها إلى التواليت. كما يمكن أن يقوم الشخص بتجنب إقامة علاقة زوجية بسبب الإحراج الناجم عن تسرب البول. كما أنه ليس بعيدا أن يعاني الشخص المصاب بسلس البول من القلق و الاكتئاب أيضا.

كثرة زيارات الحمام قد تكون من مضاعفات سلس البول

أنت تشاهد الجزء 3 من مجموع 6 أجزاء من سلسلة مقالات "سلس البول: الأسباب، الأعراض، الوقاية و طرق العلاج"

شارك المعرفة


أضف تعليقاً

تسجيل الدخول مطلوب

يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن من إدراج تعليق.