مرض السكري: اعراض السكري وانواعه وطرق علاج السكري صفحة 3

مرض السكري: اعراض السكري وانواعه وطرق علاج السكري

مضاعفات سكري الحمل

معظم النساء اللاتي يصبن بسكري الحمل يلدن أطفالا أصحاء. و مع ذلك، يمكن لارتفاع مستويات سكر الدم أثناء الحمل التي لا يتم علاجها أو السيطرة عليها أن تؤدي إلى مضاعفات صحية سواء للمرأة أو للجنين.

المضاعفات التي يمكن أن تصيب الطفل نتيجة الإصابة بسكري الحمل تشمل ما يلي:

  • زيادة النمو. يمكن للكمية الفائضة من الجلوكوز أن تعبر المشيمة إلى الطفل، مما يؤدي إلى قيام بنكرياس الطفل بإفراز كمية إضافية من الانسولين. هذا يمكن أن يؤدي إلى نمو الطفل إلى حجم كبير جدا (ما يعرف يالعملقة Macrosomia). الأطفال الذين نموا إلى حجم كبير جدا يكونون أكثر عرضة للولادة بعملية قيصرية.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم. في بعض الأحيان قد يُصاب الأطفال الذين كانت أمهاتهم مصابات بسكري الحمل بانخفاض نسبة السكر في الدم (ما يعرف بإسم دون السُّكرية Hypoglycemia) بعد وقت قصير من ولادتهم و ذلك بسبب ارتفاع مستوى الانسولين لديهم. يمكن للتغذية الفورية و أحيانا التزويد بمحلول الجلوكوز عبر الوريد لهؤلاء الأطفال أن يعيد سكر الدم لديهم إلى المستوى الطبيعي.
  • متلازمة الضائقة التنفسية. إذا تم ولادة الطفل في وقت مبكر، فإنه من المحتمل إصابة الطفل بمتلازمة الضائقة التنفسية، و هي حالة تجعل عملية التنفس صعبا على الطفل. قد يحتاج الرضع الذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية إلى مساعدة في التنفس حتى تصبح الرئتين لديهم أقوى.
  • اليرقان. إن هذه الحالة التي يحدث فيها تغير للون الجلد نحو الأصفر و بياض العينين تحدث إذا كان كبد الطفل غير ناضج بما يكفي لتحليل مادة تسمى البيليروبين (Bilirubin)، و التي تتكون في العادة عندما يقوم الجسم بإعادة تدوير خلايا الدم الحمراء القديمة أو التالفة. على الرغم من حالة اليرقان ليست مدعاة للقلق في العادة، إلا أن المتابعة الحثيثة لهذه الحالة تعتبر أمرا مهما.
  • النوع الثاني من مرض السكري في وقت لاحق من حياة الطفل. الأطفال الذين يولدون لأمهات أصبن بسكري الحمل ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالسمنة و مرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من حياتهم.
  • الموت. يمكن للإصابة بسكري الحمل التي لا يتم تلقي علاج لها أن تؤدي إلى وفاة الجنين قبل الولادة أو بعد وقت قصير من الولادة.

المضاعفات التي يمكن أن تصيب المرأة الحامل نتيجة الإصابة بسكري الحمل تشمل ما يلي:

  • تسمم الحمل. تتميز حالة تسمم الحمل بارتفاع ضغط الدم و زيادة مستوى البروتين في البول، بالإضافة إلى تورم في الساقين و القدمين. يمكن أن يؤدي تسمم الحمل إلى مضاعفات خطيرة أو حتى مهددة للحياة سواء للأم أو للطفل.
  • تكرار الإصابة بسكري الحمل لاحقا. بمجرد الإصابة بسكري الحمل في حالة حمل واحدة، فإنه من المرجح تكرار الإصابة بسكري الحمل في حالات الحمل اللاحقة. كما ترتفع مخاطر الإصابة بمرض السكري (من النوع الثاني في العادة) مع التقدم في العمر بالنسبة للمرأة التي أصيبت بسكري الحمل في إحدى حالات الحمل.

أما بالنسبة لمضاعفات مرض مقدمات السكري، فهي تشمل فقط تطوير مرض السكري من النوع الثاني.

فحوصات و تشخيص مرض السكري

إن اعراض السكري من النوع الأول غالبا ما تظهر فجأة و في العادة تكون السبب في أن يتم فحص مستوى السكر في الدم. و لأن اعراض السكري للأنواع الأخرى من مرض السكري و مقدمات السكري تظهر بشكل تدريجي أكثر، فقد أوصت جمعية السكري الاميركية (ADA) باتباع المبادئ التوجيهية لفحص و تشخيص السكري التي قامت بإصدارها. لقد أوصت جمعية السكري الاميركية (ADA) أن يقوم الأشخاص الذين يعانون مما يلي بعمل فحوصات لمرض السكري:

  • أي شخص يكون مؤشر كتلة الجسم لديه أكثر من 25، بغض النظر عن عمره، و الذي لديه عوامل خطر إضافية، مثل ارتفاع ضغط الدم، و نمط حياة قليل النشاط و الحركة، و تاريخ للإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (تكيس المبايض)، و بعد ولادة طفل يزن أكثر من 4 كيلوجرامات، و تاريخ للإصابة بمرض السكري أثناء الحمل، و ارتفاع مستويات الكولسترول، و تاريخ من أمراض القلب، أو وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بمرض السكري.
  • أي شخص فوق سن 45 عاما يُنصح بعمل الفحص الأولي لنسبة السكر في الدم، و من ثم، إذا كانت النتائج طبيعية، ينصح بإعادة الفحص مرة كل ثلاث سنوات.

مرض السكري: اعراض السكري وانواعه وطرق علاج السكري - 14 - تشخيص السكري

فحوصات النوع الأول و النوع الثاني من مرض السكري

يتم عمل فحوصات تشخيص النوع الأول و النوع الثاني من مرض السكري على النحو التالي:

  • فحص الهيموغلوبين السكري (A1C) أو فحص السكر التراكمي. يشير فحص الدم هذا إلى متوسط نسبة السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. حيث أنه يقيس نسبة السكر التي ترتبط ببروتين الهيموغلوبين في الدم، و هو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. كلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، كلما ازدادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط مع السكر في الدم أو الهيموغلوبين السكري. إن مستوى الهيموغلوبين السكري (A1C) التي تكون مساوية أو أعلى من 6.5% في فحصين منفصلين يشير إلى الأصابة بمرض السكري.

إذا كانت نتائج فحصوصات الهيموغلوبين السكري (A1C) غير منسجمة، أو إذا كان هذا الفحص غير متوفر، أو إذا كان لدى المريض بعض الحالات الصحية التي يمكن أن تجعل نتائج فحص (A1C) غير دقيقة، كأن تكون المرأة حاملا مثلا أو أن يكون لدى المريض شكل غير مألوف من الهيموغلوبين (الذي يُعرف بإسم الهيموغلوبين البديل)، فإن الطبيب قد يوصي بعمل الفحوصات التالية لتشخيص مرض السكري:

  • الفحص العشوائي لسكر الدم. في هذا الفحص سيتم أخذ عينة دم من المريض في وقت عشوائي. و بغض النظر عن وقت آخر وجبة تناولها، فإن مستوى السكر العشوائي في الدم الذي يكون مساويا أو أعلى من 200 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / دل)، أو 11.1 مليمول لكل لتر (ملمول / لتر)، يشير إلى الإصابة بمرض السكري.
  • فحص سكر الدم بعد الصيام. في هذا الفحص سيتم أخذ عينة الدم بعد الصيام أو عدم تناول المريض للطعام و الشراب لمدة ثماني ساعات (يكون عادة في الصباح قبل تناول طعام الإفطار). يعتبر مستوى سكر الدم بعد الصيام الذي يكون بين 100 و 125 ملغ / دل (أو بين 5.6 و 6.9 ملمول / لتر) إشارة لمرض مقدمات السكري. أما إذا كان سكر الدم بعد الصيام من 126 ملغ / ديسيلتر (7 مليمول / لتر) أو أعلى في فحصين منفصلين، فإنه سيتم تشخيص مرض السكري لدى المريض.

مرض السكري: اعراض السكري وانواعه وطرق علاج السكري - 15 - تشخيص السكري 2

إذا تم الإشتباه بإصابة المريض بالنوع الأول من مرض السكري، فسيكون من المحتمل أيضا أن يتم عمل فحص للدم للبحث عن الأجسام المضادة لمرض السكري. و بالإضافة إلى ذلك، سيتم عمل فحص للبول للبحث عن وجود الكيتونات، و هي عبارة عن مركبات ثانوية تنتج عندما يتم استخدام أنسجة العضلات و الأنسجة الدهنية للحصول على الطاقة عندما لا يكون لدى الجسم ما يكفي من الانسولين لاستخدام كمية الجلوكوز الموجودة في الدم.

فحوصات سكري الحمل

لم يقم الخبراء الطبيين حتى الآن بالإتفاق على مجموعة واحدة من المبادئ التوجيهية لفحص و تشخيص سكري الحمل. حيث يتساءل البعض عما إذا هناك حاجة إلى فحص سكري الحمل إذا كانت المرأة أصغر من 25 عاما و لا تملك أي من عوامل الخطر. بينما يقول آخرون أن فحص سكري الحمل لدى جميع النساء الحوامل بغض النظر عن عمرهن هو أفضل وسيلة للكشف عن جميع حالات سكري الحمل و بالتالي تلقي العلاج المناسب و تجنب المضاعفات المحتملة.

سوف يقوم الطبيب على الأرجح بتقييم عوامل زيادة خطر الإصابة بسكري الحمل في مرحلة مبكرة من الحمل.

  • إذا كانت مخاطر الإصابة بسكري الحمل مرتفعة، على سبيل المثال، إذا كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) قبل الحمل 30 أو أعلى، أو كان أحد الوالدين أو أحد الأخوة أو الأبناء يعانون من مرض السكري، فإن الطبيب قد يوصي بفحص مرض سكري الحمل في أول زيارة مراجعة تقوم بها المرأة الحامل له.
  • إذا كانت مخاطر الإصابة بسكري الحمل متوسطة، فإنه على الأرجح سيتم عمل فحص الكشف عن سكري الحمل في وقت ما خلال الربع الثانى، أي بين الأسبوع 24 و الأسبوع 28 من الحمل.

الفحوصات التي يمكن أن يوصي الطبيب بإجراءها للكشف عن سكري الحمل تشمل ما يلي:

  • فحص تحدي الجلوكوز الأولي. يتم البدء بفحص تحدي الجلوكوز الأولي عن طريق شرب محلول الجلوكوز الحلو. و بعد مرور ساعة واحدة على ذلك، سيتم عمل فحص للدم لقياس مستوى السكر في الدم. في العادة يعتبر مستوى السكر في الدم الذي يكون أقل من 130 و حتى 140 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / دل)، أو أقل من 7.2 و حتى 7.8 مليمول لكل لتر (ملمول / لتر)، يعتبر هذا المستوى طبيعيا بالنسبة لفحص تحدي الجلوكوز، على الرغم من أن هذه الأرقام المعيارية قد تختلف باختلاف العيادة أو المختبر الذي يتم إجراء الفحص فيه. إذا كان مستوى السكر في الدم أعلى من المعتاد، فإن هذا يعني فقط ارتفاع خطر الإصابة بسكري الحمل (و لا يعني أن المرأة مصابة فعليا بسكري الحمل). في هذه الحال سوف يقوم الطبيب بعمل فحص متابعة تحمل الجلوكوز و من ثم سوف يقوم بتشخيص الإصابة بسكري الحمل.
  • فحص متابعة تحمل الجلوكوز. في فحص متابعة تحمل الجلوكوز، سيطلب من المرأة الصيام أثناء الليل و من ثم سيتم قياس سكر الدم بعد الصيام لديها. ثم سيطلب منها شرب محلول آخر من الجلوكوز، و هذ المحلول يحتوي على تركيز أعلى من جلوكوز من فحص التحدي، بعد ذلك سيتم فحص مستوى السكر في الدم كل ساعة لمدة ثلاث ساعات. إذا كان ما لا يقل عن قراءتين من قراءات السكر في الدم أعلى من الطبيعي، عندها سيتم تشخيص الإصابة بسكري الحمل لدى المرأة.

فحوصات مرض مقدمات السكري

إن الفحوصات الرئيسية لتشخيص مرض مقدمات السكري تشمل ما يلي:

  • فحص الهيموغلوبين السكري (A1C) أو فحص السكر التراكمي. كما أشرنا سابقا يشير فحص الدم هذا إلى متوسط نسبة السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. حيث أنه يقيس نسبة السكر التي ترتبط ببروتين الهيموغلوبين في الدم، و هو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. كلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، كلما ازدادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط مع السكر في الدم أو الهيموغلوبين السكري. إن مستوى الهيموغلوبين السكري (A1C) التي تكون بين 5.7% و 6.4% توحي بأن المريض مصاب بمقدمات السكري. المستويات الطبيعي للهيموغلوبين السكري تكون أقل من 5.7%.

و كما هو الحال بالنسبة لتشخيص النوعين الأول و الثاني من مرض السكري، فإنه إذا كانت نتائج فحصوصات الهيموغلوبين السكري (A1C) غير منسجمة، أو إذا كان هذا الفحص غير متوفر، أو إذا كان لدى المريض بعض الحالات الصحية التي يمكن أن تجعل نتائج فحص (A1C) غير دقيقة، كأن تكون المرأة حاملا مثلا أو أن يكون لدى المريض شكل غير مألوف من الهيموغلوبين (الذي يُعرف بإسم الهيموغلوبين البديل)، فإن الطبيب قد يوصي بعمل الفحوصات التالية لتشخيص مرض مقدمات السكري:

  • فحص سكر الدم بعد الصيام. في هذا الفحص سيتم أخذ عينة الدم بعد الصيام أو عدم تناول المريض للطعام و الشراب لمدة ثماني ساعات (يكون عادة في الصباح قبل تناول طعام الإفطار). يعتبر مستوى سكر الدم بعد الصيام الذي يكون بين 100 و 125 ملغ / دل (أو بين 5.6 و 6.9 ملمول / لتر) إشارة لمرض مقدمات السكري. حيث أن المستوى الطبيعي لسكر الدم بعد الصيام يجب أن يكون أقل من 100 ملغ / ديسيلتر (5.6 مليمول / لتر).
  • فحص تحمُّل الجلوكوز الفموي. في هذا الفحص سيتم أخذ عينة الدم بعد الصيام لمدة لا تقل عن ثماني ساعات أو بعد الصيام أثناء الليل. ثم يطلب من الشخص أن يشرب محلولا سكريا، حيث سيتم قياس سكر الدم مرة أخرى بعد ساعتين. إذا كان مستوى السكر في الدم أقل من 140 ملغ / دل (أو 7.8 ملمول / لتر) فإن ذلك يعتبر طبيعيا. أما إذا كان مستوى السكر في الدم بين 140-199 ملغ / ديسيلتر (أو 7.8 إلى 11 ملمول / لتر) فإن ذلك يعتبر من مقدمات السكري. يُشار إلى ذلك أحياناإسم ضعف تحمل الجلوكوز (IGT).

أنت تشاهد الصفحة 3 من مجموع 5 صفحات من مقال "مرض السكري: اعراض السكري وانواعه وطرق علاج السكري"

شارك المعرفة


أضف تعليق

تسجيل الدخول مطلوب

يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن من إدراج تعليق.