مرض السكر مرض التاثير البيئى

هذا الموضوع يحتوي على 0 ردود و مشارك واحد وتمّ تحديثه آخر مرة بواسطة  محمد قبل 1 سنة، 5 شهور. أضف رد جديد

#3349

محمد
مشارك

لقد اعترف العلم بان مرض السكر هو زيادة السكر فى الدم ولم يعترف بان نقص السكر هو ايضا مرض والنتيجة واحدة وهو نقص السكر فى الخلايا وبالتالى نقص الطاقة

المسبب الاول لمرض السكر هو العامل البيئى وهو انخفاض الضغط الجوى

ليه دائما نشعر بالتعب والاجهاد وقلة الطاقة ليه بعد سن الشباب تزيد اوزاننا مهما عملنا رجيم وتخسيس وليه الغرب عكس ذلك اكثر نشاطا واقل حجما السبب الرئيسى هو انخفاض الضغط الجوى الذى بدوره يؤثر على الانسان ويخفض من ضغط الدم وبالتالى الجهاز العصبى للانسان يعلن حالة الطوارىء ويامر الغدة النخامية بافراز الهرمون المحفز لافراز هرمون الالدوسترون من الغدة الكظرية ووظيفة هذا الهرمون هو رفع ضغط الدم الذى انخفض وهذه العملية فى حد ذاتها تستنفذ طاقة الجسم لذلك ادعو من يعمل فى الاجواء الحارة والضغط المنخفض بشرب السوائل والعصائر فقط خلال النهار توفيرا لطاقة الجسم

السؤال الان لماذا الضغط الجوى عندنا منخفض لاسباب كثيرة لعدم وجود غابات او بسبب التلوث الصناعى او لاننا اهملنا الزراعة  وتركنا ارضنا صحراء فالزراعة تنقى الجو وتزيد الاكسجين فى الجو مما يرفع الضغط الجوى وايضا ما هذا التكدس السكانى فى المدن الذى يزيد الامر سوءا وينذر بالكوارث وانتشار الامراض لقد تابعت برنامج تليفزيونى يتحدث فيها الضيف عن زراعة الصحراء بالمياه الجوفية واننا مش عايزين نزرع كتير اراضى حتى لا تستنفز المياه الجوفية  ونتركها للاجيال القادمة اقول له اى اجيال قادمة سوف تذهب للصحراء ده حتى سكان العشوائيات يرفضون ترك اماكنهم والذهاب للصحراء رغم ما يعانوه كمان الاجيال الجديدة ضعيفة بسبب الظروف البيئية فمعظمهم يعانى من الانيميا والنصف الاخر من هشاشة العظام

انا ارى مستقبلنا فى الزراعة وليست الصناعة الظروف البيئية تقول ذلك وانتشار الامراض البيئية ومنها مرض السكر وسرطان الاطفال وغيرها تقول ذلك

لقد قسمت مرض السكر تبعا لزيادة الحديد او نقصانه

اولا  اكتناز الحديد و  القدم السكرى   الغذاء والماء والهواء

بعد تناولنا للطعام سواء مواد كربوهيدراتية او بروتينات او دهون بعد هضمها وامتصاصها يواسطة الامعاء يتحول جذء منها الى سكر يضخ فى الدم ولكى يدخل السكر الى الخلايا فى انسجة الجسم يلزم وجود سكر فى الدم وناقل هرمونى ليس دائما الانسولين ومستقبل للخلية يتواجد على جدار الخلية ويتعرف على الهرمون الناقل لينقل السكر داخل الخلية عدم تواجد اى من الثلاثة يؤدى الى مرض السكر نقول ايضا انه ليس هرمون الانسولين هو الهرمون الوحيد المسيطر على نقل السكر الى الخلايا بل ان هرمونات الغدة الكظرية تقوم بنفس الدور وهى الادرنالين والالدوسترون والكورتيزول علاوة على الهرمونات الجنسية التستسترون والاستروجين والدليل على ذلك وجود الحساسية لبعض المرضى من هرمون الانسولين ولكنه فى الحقيقة لا يكون مضاد للانسولين فى الخلية ولكنه يكون مستقبل لهرمون اخر من الهرمونات التى زكرناها

سنتكلم عن الطور الحاد لمرض السكرى وهو القدم السكرى الذى يؤدى الى بتر الاقدام

اسبابه

انخفاض الضغط الجوى وقلة الاكسجين

قصور الغدة الدرقية

عسر المياه وزيادة الصوديوم فى الطعام

التغذية على اللحوم والدهون

نقص مادة الدوبامين وخسارة المادة السوداء فى الدماغ

الطور الحاد للقدم السكرى

 

وهو الطور الذى يكون فيه الهرمون الناقل للسكر هو هرمون الكورتيزول

هرمون الكورتيزول

يفرز هرمون الكورتيزول من الغدة الكظرية بناء على تعليمات من الفص الامامى للغدة النخامية وظيفته يحول البروتينات والدهون  فى الدم الى سكريات فى حالة الصيام او عدم وجود سكر بالدم ولكن ان يقوم بهذا الدور فى غير ذلك فهو اعتلال اسبابه

انخفاض الضغط الجوى وقلة الاكسجين الذى يؤدى الى القصور الدرقى  الذى يمنع افراز الادرنالين وبالتالى لا يمتص الكالسيوم وانه فى حالة انخفاض الضغط الجوى لا يستطيع الانسان التعرض للشمس حتى لا يؤدى ذلك لانخفاض ضغط الدم ونقص الكالسيوم يؤدى لفقد فى مادة الدوبامين التى تفرز فى قاع الدماغ وهى تعمل كناقل كهربى ينقل التعليمات من خلية الى اخرى و التغذية على البروتينات الحيوانية والدهون الغير مشبعة التى تؤدى الى حصى المرارة

من الامراض التى يسببها زيادة الكورتيزول فى الدم مرض كوشينج

وهو من اعراضه الشكل المميز للوجه الدائرى او ما يسمى بوجه القمر واكتناز الدهون على الاكتاف وخلف الرقبة والشكل المميز للسمنة وزيادة الحديد فى الجسم ونقص الكالسيوم الذى يسبب هشاشة العظام لقد عرفنا السبب فى السمنة ولكن ما السبب فى نقص الكالسيوم ربما الحموضة من كثرة تناول اللحوم مما يجعل الجسم بالاستعاضة بالمخزون القلوى من العظام وهو الكالسيوم ربما شرب مياه بها عسر اى ذيادة املاح الكالسيوم والمغنسيوم  التى لا تمتص فى الجسم وتسبب حصى الكلى هذه الاملاح تترسب فى الكلى وعند وروود الدم الى الكلى تتبادل مع املاح الصوديوم الموجودة  فى الدم التى تحتفظ به الكلى لاسباب رفع ضغط الدم وبذلك تتواجد املاح الكالسيوم التى لا تمتص فى الدم ولا يستطيع الجسم امتصاصها كما لا يفرز هرمون الجاردرقية الباراثورمون الذى يحث الامعاء على امتصاص الكالسيوم من الغذاء المشكلة انه اذا عملت تحليل للكالسيوم فى الدم لا يظهر وجود نقص فى الكالسيوم بسبب الحالة التبادلية التى زكرناها ولكن سيكون هناك فرط هرمون الالدوسترون ان الاستمرار فى الحالتين السابقتين  بسبب الغذاء والماء يؤدى الى الاصابة بمرض باركنسون

مرض باركنسون او الشلل الرعاش ومن اعراضه عدم توازن الجسم و بطئ الحركة والاكتئاب وتجهم الوجه ان مرض باركنسون هو امتداد لمرض كوشينج مع تقدم العمر والاستمرار فى تناول اللحوم وشرب الماء العسر الذى يؤدى الى نقص الكالسيوم وزيادة الحديد بالاضافة الى نقص الاكسجين فى الهواء الجوى بسبب ضعف الضغط الجوى وعدم الاشتغال بالزراعة او وجود مسطحات خضراء او غابات ترفع الضغط الجوى وتزيد نسبة الاكسجين فى الهواء الجوى نعود ونقول الغدة الدرقية هى المفتاح

ان الغدة الدرقية تتنفس الاكسجين فهى تعمل كالخياشيم فى الاسماك تستخلص الاكسجين من الهواء الجوى الذى بدونه لا تستطيع امتصاص اليود من الدم مهما اضفنا للغذاء كميات من اليود

ان ضعف الضغط الجوى مع انخفاض الاكسجين و قلة امتصاص اليود يؤدى الى قصور الغدة الدرقية ومرض السكر

ان جميع العمليات الحيوية وتحرير الطاقة داخل الخلية فى الانسجة لا تتم الا فى وجود الاكسجين بل ان عمر الخلية يتوقف على تركيز الاكسجين فى الهواء الجوى

نعود الى مرض باركنسون لانه المحطة الرئيسية التى عندها يتم بتر الاقدام بسبب نقص مادة الدوبامين فاذا كانت المادة التى تصنع فى المنطقة السوداء فى قاع الجمجمة تعتمد فى نشاطها او زيادتها على التعرض للضوء فانه يلزم وجود الكالسيوم لتصنيعها ومع الانخفاض فى تركيز الكالسيوم فى الجسم يقل تركيز مادة الدوبامين وهى مسؤولة عن الاحساس وهى ناقلة للكهربا والاتصال بين خلايا الجسم حتى اذا قلت يقل الاتصال بين خلايا الجسم خصوصا الخلايا الابعد عن الدماغ وهى الاقدام واطراف الاقدام لذلك تموت تلك الخلايا مكونة الغرغرينا ويتم بعدها بتر الجذء المصاب ويستمر الجرح لا يشفى بسبب نقص الكالسيوم وتعاد الاصابة مرة اخرى لبتر اخر وهكذا نقول ايضا ان ليس كل مصاب بمرض باركنسون مريض بالسكر فالغرب لديهم الغدة الصنوبارية نشطة التى تفرز الميلاتونين الذى يعمل كموصل بين الخلايا لذلك تقل لديهم هذه الاعراض والغدة الصنوبارية تكاد تكون مختزلة فى بلاد الشرق

ولكن ما السبب فى ازدياد السكر فى الدم يحدث بسبب بطىء العمليات الحيوية بسبب القصور الدرقى وتضخم الكبد والطحال بسبب زيادة الحديد فى الخلايا مما يقلل من وظائفهم فالكبد يخزن السكر ويطلقه وقت الحاجة

نقص مادة الدوبامين التى تنقل الاشارات الكهربية بين الخلايا وربما ان الخلايا لديها مستقبلات لهرمون الانسولين والهرمون العامل الان لنقل السكر هو الكورتيزول والخلية لم يصلها التعليمات الجديدة بواسطة الدوبامين وبالتالى لا يدخل السكر الى الخلايا

لذلك قلنا انه عند العلاج يجب ان يكون الادرنالين هو المفتاح للبدء فى امتصاص الكالسيوم ولتنشيط الغدة الدرقية مرة اخرى

سنعيد الشرح مرة اخرى اكثر تفصيلا

مرض السكر

هو زيادة السكر فى الدم وذلك لعدم قدرة المستقبلات فى الخلايا على التعرف على الهرمون الناقل للسكر الانسولين او غيره من الهرمونات

وهى الانسولين – هرمون الادرنالين – الالدسترون – الكورتيزول – التستوسترون – البرولاكتين – هرمون النمو

يعمل الهرمون الناقل تبعا للضغط الجوى المؤثر على الجسم فكلما كان الضغط الجوى مرتفعا يعمل الانسولين واذا تدرج فى الانخفاض يعمل الادرنالين كهرمون ناقل للسكر للخلية وهكذا مع باقى الهرمونات بالتدريج كذلك يتدرج النشاط الدرقى تبعا للهرمون العامل والضغط الجوى

والحكمة من ذلك ان الجسم يتخذ تدابير واجراءات معينة لرفع الضغط الدموى فى مقابل انخفاض الضغط الجوى

الاسباب الحقيقية لمرض السكر

السبب الاول والرئيسى هو انخفاض الضغط الجوى

قصور الغدة الدرقية

الحالة الالدوستورنية

تلوث الهواء والتلوث البكتيرى ونقص تركيز الاكسجين فى الجو

خسارة الدوبامين

الانسولين

هو الهرمون الاول الذى يفرزه الجسم فى مقابل الزيادة المضطردة للسكر فى الدم نتيجة لتناول الكثير من السكريات عندما يزيد الضغط على الانسان فانه يلجا للحصول السريع على الطاقة من خلال التناول المباشر للكثير من الحلويات او السكريات للحصول على الطاقة ورفع ضغط الدم سريعا فى المقابل يفرز الانسولين لاستقلاب السكر اى انه ينشط فى الاجواء ذات الضغط المرتفع ولذلك فان كل التجارب الخارجية كانت تنصب على ان الانسولين هو الهرمون الوحيد لاستقلاب السكر وتخزينه فى خلايا الدم لان التجارب تمت فى بلاد الضغط المرتفع

الادرنالين

الادرنالين هو هرمون تحرير الطاقة من الخلايا اما لمواجهة خطر ما او لتوقف العمليات الحيوية فى جسم الانسان مما يحتاج الى طاقة لعملها مرة اخرى الادرنالين هو الهرمون الثانى ايضا لاستقلاب السكر بعد الانسولين تبعا للضغط الجوى والنشاط الدرقى فى حالة زيادة البوتاسيوم فى الدم يتم التخلص من الصوديوم فى البول والبدء فى امتصاص الكالسيوم

انخفاض الضغط الجوى

يؤثر الضغط الجوى على جميع الكائنات الحية لكى نفهم علاقة الضغط الجوى بضغط الدم للانسان

لنفرض اننا نعيش فى درجة حرارة 40 مئوية عند ضغط جوى 1 بار كما يحدث فى فصل الصيف وحدث ان انخفضت الحرارة فجاة الى 20 مئوية  كما فى فصل الشتاء لابد وان الضغط الجوى سيزيد الى 2 بار ضغط جوى وسيؤثر علينا ضغط جوى مقداره 2 بار علينا ولئلا تقل درجة حرارتنا نحن ايضا فهى ثابتة عند 37.5 فلابد ان يزيد ضغط الدم بنفس المقدار حتى لا تقل درجة حرارتنا فنحن من اصحاب الدم الحار واذا انخفضت درجة الحرارة الى صفر درجة مئوية

كما فى شمال اوروبا فى فصل الشتاء لابد وان الضغط الجوى سيزيد الى 4 باروالجسم لا يستطيع مواجهة هذا الضغط  فلابد اذا ان يقل ضغط الدم عن طريق التدفئة وزيادة درجة الحرارة حتى نصل الى نقطة الاتزان

نقطة الاتزان

هى النقطة التى يتغلب فيها الجسم على متغيرات درجة الحرارة والضغط الجوى حتى يصل الى النقطة التى يثبت فيها درجة الحرارة للجسم وضعط الدم عند مستوى ثابت بما يسمح باتمام عملياته الحيوية فى

سهولة ويسر مثل عمليات الهضم والامتصاص وافراز هرمونات التى تدخل السكر الى الخلايا لاتمام عمليات الحرق والحصول على الطاقة وتصنيع الدم والكثير من العمليات التى لا تتم الا فى حالة اتزان ضغط الدم

اذا لم ينجح الجسم فى ذلك سيزيد وزنه لان الجسم سيحتفظ بالسوائل

والغازات والدهون لمعادلة الضغط

لنفهم العلاقة بين الضغط الجوى والحرارة ننظر الى تبخير المياه فمن المعروف ان المياه تغلى عند 100 درجة مئوية وتتبخر ولكنها فى البحار والمحيطات

تتبخر عند درجة حرارة اقل بكثير والسبب هو زيادة الضغط الجوى وفى الشتاء يكون التبخير اكثر بسبب زيادة الضغط الجوى ومن العلاقة بين الضغط

والحرارة يمكن قياس الضغط الجوى عند نقطة التبخير انا لم اقتنع بتجربة تورشللى او باسكال فى طريقة قياس الضغط الجوى

يستقبل الانسان الضغط الجوى عن طريق الاذن والعين والرئتين والاذن والعين تترجم هذا الضغط الى اشارات عصبية عن طريق العصب السمبثاوى الى غدة الهيبوثلاموس وهى غدة تقع فى قاع الجمجمة اسفل

المخ التى تفرز هرموناتها الى الغدة النخامية والرئتين تؤثر على ضغط القلب

الضغط الجوى

لدينا ثلاث حالات يتاثر بها الانسان بالضغط الجوى اولا فى حالة الضغط الجوى المرتفع

الانسان ذو الصحة الجيدة لديه قلب قوى واوعية دموية مرنة لن يتاثر بارتفاع الضغط كل ما هنالك سيزداد نشاطا او يزداد تناوله للطعام

 

الحالة الثانية فى حالة انخفاض الضغط الجوى لابد ان يتخذ الجسم اجراءات لرفع ضغط الدم الذى انخفض نتيجة لانخفاض الضغط الجوى وذلك عن طريق الطحال – الهرمونات

الطحال  مخزن الدم حيث تتفكك اجزاء الدم وتخزن فى الطحال فى حالة زيادة ضغط الدم  وفى حالة انخفاض ضغط الدم يعاد تصنيعه مرة اخرى

وضخه فى الدم لزيادة الضخ اى انه يعمل كالبالونة التى يتم تركيبها على مضخات المياه للحفاظ على الضغط ثابت

عن طريق الهرمونات

يفرز الجسم هرمون الالدوسترون من الغدة الكظرية الذى يحافظ على مستوى الصوديوم فى الدم ويطرح البوتاسيوم فى البول عن طريق الكلى كما يعاد امتصاص الصوديوم من الكلى

ويحافظ الصوديوم على مستوى الماء فى الجسم وبزيادة الصوديوم يعمل الالدوسترون على تقلص الاوعية الدموية لزيادة ضغط الدم ويتم امتصاص الحديد المهم لتصنيع الدم

مع ملاحظة ان الحديد لا يمتص الا فى وجود الصوديوم بالدم ومع ضغط الدم المرتفع

معنى ذلك ان الجسم لجا لتصنيع الدم لرفع الضغط حتى يقلل من الالدسترون وبالتالى من خفض الصوديوم ومن تقلص الاوعية الدموية واستقرار الدورة الدموية

وعند ارتفاع الضغط يعاد تخزين الدم فى الطحال ويتم افراز الباراثورمون من الغدة الجاردرقية التى تطرح الصوديوم فى البول وتحافظ على البوتاسيوم فى الدم ويبدا ضغط الدم فى النزول ويبدا امتصاص الكالسيوم من الامعاء

الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية فى امام الرقبة ما بين الجلد والاحبال الصوتية ما لا يعرفه العلم انها المخزن لحاسة الشم والتزوق فهى تحتفظ بالرائحة والطعم منذ بداية الولادة حتى الممات تدخل الرائحة عن طريق الانف ففى حالة الشم يتم غلق ممر التنفس ويتم تركيز الروائح فى سقف الحلق الذى به ثقوب غشائية توصل الى الغدة الدرقية التى تميز الرائحة وتحتفظ بها كما انها تتنفس الاكسجين الذى يساعدها فى الحصول على اليود من الدم واذا ازلنا الغدة الدرقية للكلب وهو اعلى الثديات فى حاسة الشم فانه لن يفقد حاسة الشم لوجود خلايا حسية فى الانف تشعر بالروائح ولكنه لن يستطيع التمييز بين الروائح او تتبع الاثر وهى اهم ميزة فى الكلاب توجد فى الحمير مثلا عادة الرجوع الى حظيرته اعتمادا على حاسة الشم وان تم ازالة الغدة الدرقية له ستنتهى تلك الموهبة

تحتاج الغدد لكى تفرز هرموناتها الى طاقة الجسم والذى يتاتى من الغذاء المهضوم  والممتص واذا اصبح الجسم قليل الطاقة دل ذلك على وجود اعتلال بالغدة الدرقية التى تفرز هرموناتها t3 , t4  التى تسرع الاستقلاب فى الجسم ودائما ما تنشط فى الضغط الجوى المرتفع وتقل نشاطا فى الضغط الجوى المنخفض ان الغدة الدرقية لديها درجات فى النشاط من النشاط المفرط الى القصورالمفرط عشر درجات تعتمد على درجة حرارة  الجو والضغط الجوى وقدرة الجسم على الوصول الى نقطة الاتزان لناخذ مثالا وهو

مرض جريفز

الذى يصاب فيه الانسان بسبب النشاط المفرط للدرقية الذى يرهق الجسم ويؤدى الى الاصابة بمرض السكر لدينا حالتين من اسباب الاصابة الحالة الاولى

فى حالة الضغط الجوى المرتفع جدا يلجا الانسان الى الوسائل التى تزيد درجة حرارته وتقلل الضغط مثل شرب الخمور وتناول الماكولات التى تحتوى على الدهون بكثرة فى المقابل فان الضغط الجوى يفعل العكس ويرفع من ضغط الدم مما يدعو الغدة الدرقية الى ان تكون فى حالة نشاط دائم طوال فترة الشتاء القارص الى ان ياتى الربيع وتنخفض قيم الضغط الجوى ويكون ضغط الدم مرتفعا نتيجة ازدياد الوزن وارتفاع الكولسترول وزيادة الاملاح بالجسم وضعف الكالسيوم لعدم وجود الشمس فى الشتاء ومشكلة ارتفاع لزوجة الدم  فيصبح الانسان فى حالة ضغط الدم المرتفع لا يعرف الخروج فالطحال متضخم بسبب اكتناز الحديد  فى حين انخفاض الضغط الجوى يجلب معه البكتريا وفيروسات الانفلونزا التى تعلق بالجسم  كشحنات كهربية تخفض من ضغط الدم اى ان جسم الانسان يعمل كمغنطيس يجذب الشحنات فى هذه الحالة فقد خدمت الانسان ولكنها فى المقابل تحتله وتستوطن الجلد وبسبب انها تمثل شحنات كهربية تخفض ضغطه وهى احد اسباب مرض السكر كما تهاجم فيروسات الانفلونزا التى تنشط نتيجة ارتفاع درجة الحرارة  الغدة الدرقية عن طريق الاذن  والتنفس وتهاجم خلايا الغدة الدرقية وتتكاثر بداخلها فى المقابل فان الجهاز المناعى للجسم ينشط ويهاجم خلايا الغدة الدرقية نفسها لان الخلايا اصبحت مصابة بالفيروس فخلايا T الليمفية المناعية هى من اقوى الخلايا المناعية فى جسم الانسان تهاجم الفيروسات اينما وجدت بل انها تهاجم الخلية المصابة بالفيروس وتدمرها كليا من هنا يكتمل مرض جريفز فقد كانت الدرقية فى حالة نشاط وبفعل الفيروسات  تسببت فى القصور الدرقى بعد ذلك ومرض السكر

 

الالدوسترونية الاولية

وهى عند وجود مشكلة بالطحال  مثل تضخم الطحال كما فى الاصابة بديدان البلهارسيا  او بسبب زيادة الحديد فى الدم وعند ارتفاع الضغط الجوى يحدث هبوط فى الدورة الدموية فيبدا الجسم فى افراز الالدوسترون ويحافظ على الصوديوم والماء فى الجسم ويزيد امتصاص الحديد مع تقلص الاوعية الدموية ويزيد ضغط الدم ان استمرار هذه الحالة تؤدى الى زيادة الهرمونات الذكرية عند الرجال و النساء وتؤدى الى الخشونة الزائدة عند الرجال وعند انخفاض الضغط الجوى لا يعرف الجسم النزول بالضغط مرة اخرى

من الممكن ان يلجا الانسان الى الحجامة للتخلص من الضغط الزائد او التبرع بالدم

يلجا الناس ايضا فى هذه الحالة الى تناول اللحوم بكثرة وتحويل دمهم الى الحمضى للنزول بضغط الدم

مع زيادة تناول اللحوم يزداد الكولسترول فى الدم مما قد يؤدى الى الاصابة بحصى المرارة

 

الالدوسترونية الثانوية

 

تحدث فى حالة وجود عسر بالماء اى وجود املاح الكالسيوم والمغنسيوم الغير ذائبين فى الماء هذه الاملاح تترسب فى الكلى وتسبب حصوات وعند انخفاض الضغط الجوى يفرز الجسم هرمون الالدوسترون وعندما تزيد املاح الصوديوم فى الدم وتتقلص الاوعية الدموية لزيادة الضغط وعند ورود الدم لترشيحه فى الكلى

يحدث تبادل ايونى بين املاح الصوديوم من جهة واملاح الكالسيوم والمغنسيوم من جهة اخرى فى الكلى اى ان حصى الكلى اطلق الكالسيوم والمغنسيوم فى الدم بدلا من الصوديوم وهكذا يستمر التبادل بين املاح الصوديوم واملاح العسر وبذلك تظل الغدة الكظرية تفرز الالدوسترون ويظل الجسم فى حالة ضغط عال وامتصاص للحديد بكميات كبيرة ولا يفرز هرمون الباراثورمون من الجاردرقية ويعانى المريض من نقص الكالسيوم وزيادة الحديد التى تسبب تليف الكبد كما ان الجسم يمتص الرصاص بدلا من الكالسيوم اذا كان الماء او الطعام به رصاص عال

 

الماء

الماء هو المكون الاساسى للدم وتختلف صحة الشعوب وحيويتهم تبعا

لاختلاف مكونات المياه التى يشربونها ويستعملونها فى حياتهم اليومية

الماء له دور اساسى فى تركيب الخلية الحية وعمرها فان كانت المياه متعادلة زاد ذلك من عمر الخلية الحية

الماء له دور اساسى فى امتصاص الغذاء والمعادن والفيتامينات ليمد الدم بهم

تعانى معظم الدول من توفير المياه النظيفة للشعوب والسبب الرئيسى هى الثورة الصناعية التى لوثت المياه بمخلفات الصرف الصناعى ثم اقامت الدول المشاريع على الانهار واقامت السدود التى غيرت من مستقبل الشعوب ثم التكدس السكانى فى المدن خصوصا فى مدن العالم النامى حيث ينتشر الفقر والعشوائيات والتلوث ومدن الارياف المتاخرة فى التنمية وما زالت تلقى بمخلفات الصرف الصحى فى الانهار

يهمنا فى المياه القياسات الاتية عسر الماء total hardnees – الاملاح الكلية TDS – حامضية وقلوية المياه PH

نسبة الكلور الحر فى المياه – الكشف عن وجود الرصاص والفوسفات والزيوت المعدنية بالمياه – التلوث بمياه الصرف الصحى

عسر الماء

عسر الماء هو وجود املاح الكالسيوم والماغنسيوم فى الماء الغير ذائبين فى المواصفة المصرية كان عسر الماء 230 ppm

عند زيادة املاح الكالسيوم كما شرحنا فى الحالة الالدوسترونية فى المياه فان ذلك يؤدى الى زيادة امتصاص الحديد

مرض النقرس هو هجمة مفاجئة تؤدى الى ترسيب اليورك اسيد فى القدمين او المفاصل بسبب زيادة مضطردة فى امتصاص الحديد ونقص الكالسيوم

ph

فى الامعاء تحدث عملية الامتصاص فاذا كان الماء حامضى اى البى اتش اقل من 7 فان الامعاء ستمتص القلويات اكثر خصوصا المعادن القلوية مثل الكالسيوم والمغنسيوم وسيزيد ذلك من ارتفاع ضغط الدم اما اذا كان الماء قلويا سيزيد ذلك من امتصاص الدهون وتراكمها فى الجسم اما اذا كان الماء متعادلا اى البى اتش 7 سيكون الامتصاص متوازنا

يعتمد امتصاص الحديد فى الجسم على تركيز ايون الصوديوم فى الغذاء والماء وبدون وجود الصوديوم لن يمتص الحديد ويصاب الانسان بالانيميا وان وجد الصوديوم بكثرة فى المياه سيزيد ذلك من امتصاص الحديد الذى يؤثر زيادته على الكبد ويوجد كلوريد الصوديوم فى المياه فى المواصفة الاوروبية 200 PPM وفى المواصفة المصرية                  50 PPM

الاملاح الكلية

المواصفة العالمية هى 300 PPM  ولكن يجب تصنيف الاملاح خصوصا عندما تزيد عن ذلك فقد يكون معظم هذه الاملاح عسر اوان تكون املاح حديد او رصاص تترسب فى العظام اوان تكون زيوت معدنية او ملوثات

من المعروف ان الجسم لن يستطيع امتصاص املاح العسر وسيتكون حصوات فى الكلى كما انه اذا نزعنا املاح العسر من المياه يعنى اصبحت مياه سوفت ستكون غير مستقرة كيميائيا وكهربيا وستكون شرهة لامتصاص الحديد

الحل هو شرب مياه مقطرة منزوعة الاملاح وفى حالات الانيميا يتم تناول املاح الصوديوم مع طعام يحتوى على فيتامين C والحديد وتجنب الاسماك الغنية بالفوسفور وفيتامين د الذى يمنع امتصاص الحديد

نسبة الكلور الحر

عند معالجة مياه الشرب يوجد نسبة لاضاغة الكلور الحر فى الماء حسب المواصفة العالمية وهى 0.3 ppm ولكن اذا كانت المياه ملوثة بالصرف الصحى والعد البكتيرى فى المياه مرتفع فانه بالتاكيد سيتم زيادة جرعة الكلور فى المياه لقتل البكتريا والا فان المياه ستكون ملوثة بالبكتريا والطفيليات حتى البلهارسيا والخياران كلاهما مر زيادة الكلور فى المياه وهو اقوى عامل مؤكسد فى الطبيعة سيضر بالجسم ويؤدى الى اطلاق الهيدروجين من الخلية ويؤدى الى ذيادة الشوارد الحرة فى الخلايا كما ان ذيادة الكلور فى المياه فانه يتحول الى hcl  مما يزيد من حمضية المياه

هرمون الكورتيزول

هرمون الكورتيزول يفرز من الغدة الكظرية وظيفته يحول البروتينات والدهون الى سكريات لقد زكرنا ان للغدة الدرقية درجات فاذا لم يستطع الجسم العودة الى نقطة التوازن  وافراز الادرنالين بسبب ضعف الغدة الدرقية لقلة اليود فى الهواء ونقص تركيز الاكسجين وانخفاض الضغط الجوى ولا ننسى ان التغذية مهمة جدا فى تحديد الهرمون العامل وان التغذية على الدهون تحفز الاعتماد على هرمون الكورتيزول يتم الاعتماد على هرمون الكورتيزول كهرمون منظم لاستقلاب السكر من الدم نلاحظ ان الانسان له ادواته الخاصة ففى حالة الضغط الجوى المنخفض والحرارة العالية يتم الاعتماد على اجهزة التكييف وفى حالة الضغط الجوى المرتفع والحرارة المنخفضة يتم الاعتماد على الدفايات لذلك سوف ناخذ مثال على حيوان يعتمد فى حياته على هرمون الكورتيزول وهو الضبع حيوان ليلى يعتمد على اكل الجيف لديه قصور فى الغدة الدرقية فهو حيوان جبلى لا يميز رائحة غذائه الضبع لايفرز الدوبامين فى دماغه وبالتالى لا يفرز الادرنالين لذلك هو لا يستطيع التعرض لضوء الشمس كثيرا حتى لا يقل ضغطه ويتحول الى العمل بهرمون التستسترون الذى يجعله ينام

من الامراض التى يسببها الاعتماد على الكورتيزول بسبب التغذية باللحوم والدهون وانخفاض الضغط الجوى والمناطق الداخلية والجبلية التى يقل بها اليود وقلة الاكسجيىن فى الهواء الجوى او اعتلال الكبد بسبب شرب الخمور او الاصابات الفيروسية و مرض باركنسون

فى رمضان والصيام يفرز الكورتيزول الذى يقلل الدهون والبروتينات ويحولها الى سكر ولكن ان يفرز الكورتيزول فى غير الصيام فهو اعتلال يؤدى الى مرض باركنسون

ان مرض باركنسون يؤدى الى الاصابة بمرض السكر ومن الامور الخاطئة بل والمميتة هى علاج السكر الناتج عن مرض باركنسون بالانسولين الذى يؤدى بعد فترة وجيزة الى بتر الاطراف

العلاج الامثل هو العلاج بالادرنالين او الاقامة فى مناطق بها تركيزاليود المرتبط بالاكسجين فى الجو عال مثل المناطق الساحلية

اسباب النوم

الدوبامين هى مادة كيميائية تصنع فى الدماغ وهى تعمل بمثابة ناقل عصبى كهربى توصل الكهرباء من خلية الى اخرى اى انها تعمل كشبكة من الاسلاك بين خلايا الجسم فاذا فرضنا ان الدوبامين هى الشبكة الكهربائية الرئيسية للجسم فان مادة الميلاتونين هى كهرباء الطوارىء وهى المادة التى تفرزها الغدة الصنوبارية فى الدماغ ليلا وبينما تزداد ليلا يقل افراز الدوبامين

اذا كان الدوبامين يزداد عند التعرض للشمس يرجع السبب الى انه يزيد بزيادة امتصاص الكالسيوم فى الجسم

يجب ان نعرف ان الكالسيوم يمتص اثناء افراز الجسم لهرمون الادرنالين وان عند افراز الانسولين يزداد امتصاص الحديد

كلما اقترب الليل يقل افراز الدوبامين وبالتالى تقل كهرباء الجسم وتقل كفاءة الكبد ويقل السكر فى الدم مما يقلل من نشاط خلايا المخ ويبدا النوم

 

 

الهرمون الجنسى التستوسترون وسكر نقص الحديد

يوجد نوع اخر من السكر بسبب نقص الحديد وزيادة الكالسيوم الهرمون الناقل للسكر هنا هو التستوسترون لماذا اولا بسبب انخفاض الضغط الجوى وازدياد كولسترول الدم التى يصنع منها الهرمونات السترويدية و التغذية على البروتينات النباتية والحيوانية

التلوث البكتيرى للجو الذى يسبب اصابة الجلد بالبكتريا  يجعل الجسم كملف كهربائى يخفض ضغط الدم مما يؤدى الى عبىء على الدورة الدموية وعلى القلب الذى يزداد خقفانه  يبدا الجسم فى استخدام الهرمونات الجنسية كهرمونات عاملة لاستقلاب السكر نقول ايضا ان نقص الحديد يؤثر على الكلى حيث ان الحديد عند تخزينه بالجسم  يرتبط ببروتينات يصنعها الجسم وبما ان مستوى الحديد منخفض يتم طرح تلك البروتينات فى البول كما ان تلوث المياه بالرصاص والفوسفات وعسر المياه يؤدى الى حصى الكلى ومراحل القصور الكلوى

نقص الحديد يجعل الكبد هدف سهل فى مرمى الاصابة الفيروسية

نقص الحديد يؤدى الى عدم قدرة الكبد على الاحتفاظ بالجليوكوجين وبالتالى ينقص السكر فى الدم اى ان سكر نقص الحديد

اصابة الكبد بالفيروسات واصابة الامعاء بالديدان والطفيليات التى تتغذى على غذاء الانسان كل ذلك يؤدى الى نقص السكر فى الدم نقص الحديد

بسبب شرب المياه المحتوية على املاح الرصاص وهى المياه الملوثة من البيئة الصناعية وايضا النباتات المزروعة بمياه ملوثة بالرصاص وايضا من استنشاق عوادم السيارات والمبيدات الحشرية ويؤدى التلوث الى مستويات مرتفعة من الرصاص فى الدم الى اضرار على الجهاز العصبى والهضمى والتناسلى والجهاز الدورى ومن خصائص الرصاص انه يحل محل الكالسيوم فى الدم بل انه يرسبه فى الخلايا والانسجة ويؤدى الى تكلس الشرايين والتهاب المفاصل وحصوات الكلى وهشاشة العظام وامراض شرايين القلب التاجية

عندما يترسب الكالسيوم فى اوردة الكبد يحدث ترسب وانسداد فى الاوردة الضيقة فى انسجة الكبد وهذا يؤدى الى ارتفاع ضغط الدم فى الوريد البابى الذى يمر من خلاله الدم محملا بالبروتينات الى الكبد كما انه يتم تنقية الدم فى الكبد من الامونيا والنشادر حيث بداية تصنيع البولينا فى الكبد وهذا الانسداد يجعل الدم يسلك طريقا فرعيا مما يسبب تلوث الجسم بالامونيا خصوصا الدماغ مما يسبب مشاكل بالجهاذ العصبى

هرمون البرولاكتين

تقوم الغدة النخامية بافرازه بعد ان فشل الجسم فى مواجهة انخفاض الضغط الجوى وهو هرمون انسحابى اى البدء فى التبديل الجنسى اى تبادل الهرمونات الجنسية اى ذيادة الاستروجين عند الرجل وزيادة التستوستيرون عند النساء لماذا لان هرمون الاستروجين يمنع امتصاص الحديد ويخفض ضغط الدم

سرطان البروستاتا

يوجد علاج يستهدف حرمان الخلايا السرطانية من عامل النمو وهو هرمون التستوسترون ويتم ذلك باستئصال الخصيتان وهما المصدر لهرمونات الذكورة ويتم تثبيط الهرمون المحفز LH  الذى تفرزه النخامية لتحفيز الخصيتين على افراز التستوسترون ويتم ذلك باعطاء المريض الهرمون الانثوى الاستروجين ووجد ان الاستروجين له مضاعفات خطيرة مثل احتجاز الملح فى الجسم وارتفاع الضغط وهبوط القلب والفشل الكبدى الى جانب تجلط الدم فى الاوردة وهى مضاعفات الحالة الالدوسترونية اى ان المريض كان يستعمل هرمون التستوسترون فى استقلاب السكر وعندما زاد الحمل على البروستاتا خصوصا اذا علمنا ان الثديات فى الخريف يقل لديهم نشاط البروستاتا ويقل حجمها وتعود الى وضعها فى الربيع وهذا ما حدث حيث تضخمت من المجهود الزائد وحدوث السرطان

ثم عند ازالة الخصيتين واعطاء الاستروجين رجع المريض الى الحالة الالدوسترونية حيث زيادة الحديد مرة اخرى

مع العلم اذا ترك المريض حتى الربيع وعولج خلال تلك الفترة بهرمون الكورتيزول والامتناع عن الدهون والصوم خلال النهار وتغيير الجو والذهاب الى مكان ساحلى سيعود المريض الى حالته

العلاج بمشروب مخفف من اعشاب الحرمل والراوند والبابونج الذى ينظف الكبد والقولون من الطفيليات والديدان المعوية كما ان البابونج يعالج حصى الكلى

الغذاء

لا يخفى على احد ان التلوث قد طال كل شىء والغذاء ايضا طاله التلوث اما بكتيرى وطفيلى او كيماوى او تغيير بنيوى بسبب الهندسة الوراثية فان تكلمنا عن الزراعة وتلوث المحاصيل الزراعية بسبب الطريقة الخاطئة للزراعة من تسوية الارض وتقليبها وزراعة اكثر من محصول على نفس الارض مما يهلكها ويجهدها

ان الطريقة الصحيحة لزراعة الاراضى كما وجدت فى الطبيعة هى زراعة الغابات اى زراعة الارض كما هى دون تسوية او تقليب حتى لا يخرج طاقتها ويستفيد بها النبات ولكى نفهم لماذا يجب عدم تسوية الارض يجب ان نفهم كيف تعمل الارض

الارض تشبه افران الحث الذاتى جوفه من الحديد والنيكل المنصهر والغلاف الجوى وكل الكائنات على وجه الارض جذء منه وهى الملفات الكهربية التى تجعل لب الارض فى حالة انصهار دون ان يبرد واسفل القشرة الارضية يوجد الغلاف الحرارى المكون من المياه والزيت المياه لتبريد القشرة الارضية من الطاقة الحرارية الهائلة المنبعثة من جوف الارض كما ان زيت البترول يعمل على منع الاحتكاك بين الجزر التكتونية المكونة للقشرة الارضية

هذا السائل ممغنط ويتحرك فى تيارات ازدواجية اسفل  وخلال القشرة الارضية فاذا توقف اسفل القشرة الارضية سخن هذا السائل وبدا يتحلل ويتصاعد فى القشرة الارضية مسبب تلوث النباتات بالرصاص والكربون وهو ما يعرف بالارض السمراء ولكى نفهم ما الذى يحركه نفترض نقطتين على خط واحد فى ذلك الغلاف الحرارى والنقطة الاولى يعلوها جبل فى القشرة الارضية والنقطة الاخرى يعلوها منخفض فالنقطة التى يعلوها جبل يؤثر عليها ضغط مقداره المسافة بين تلك النقطة واعلى نقطة فى ذلك الجبل اى ان الضغط عند تلك النقطة اعلى من النقطة التى يعلوها المنخفض ولذلك يتحرك السائل من الضغط الاعلى الى الضغط الاقل نلاحظ فى الصحراء ان الرياح تنقل جبال من الكسبان الرملية من مكان الى مكان لتنظيم حركة ذلك السائل

ان الزراعة الطبيعية يجب ان تكون زراعة جميع النباتات جنب الى جنب زراعة مستديمة فى خطوط طولية فالنباتات مكملة لبعضها كما انها تاخذ من التربة وتعطيها ما يحتاجه نبات اخر

ان الماء المناسب لرى النباتات هو كماء الامطار البى اتش 7 ولا يوجد به املاح او عسر

رى النباتات بالمياه العسرة يؤدى ايضا الى ترسيب الحديد فى اوراق وساق النباتات مما يؤثر على عملياتها الحيوية مما تحتاج الى اسمدة

اضافة املاح البوتاسيوم والمغنسيوم الى مياه الرى يؤدى الى امتصاص النبات للكالسيوم

اضافة الكبريت والكلور الى مياه الرى لقتل البكتريا التى تعلق بالنباتات

يجب ان يكون الرى بالرش وليس التنقيط

اذا كنا نعرف دورة المياه فى الطبيعة فيجب ان نعرف ان للمياه الجوفية دورة ايضا من النهر الى البحر فى الاعلى ومن الشقوق التكتونية اسفل البحار تعود المياه مرة اخرى وتنبع من الهضاب فى قوى ازدواجية وبالتالى فان المياه الجوفية لا تنضب ومتجددة

ان التوسع فى زراعة الصحارى والزراعة بالمياه الجوفية يجب لكى نحصل على مياه جوفية نقية ان يكون البئر اعلى المرتفعات وبعدها يمكن نقل المياه الى اماكن بعيدة عن طريق المواسير الى احواض على مسافات من البئر وعمل شبكة من الاحواض متصلة بالبير العلوى

يجب زراعة المحاصيل الرئيسية فى العالم فى الاراضى المرتفعة فوق الهضاب لان زراعتها بالاسفل تسبب الزلازل

كما ان زراعتها بالاسفل يؤدى الى تلويثها بمركبات الرصاص التى تتصاعد من تحلل البترول خصوصا اذا كانت الاراضى المزروعة منخفضة وتم تسويتها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يرجى تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.